ابن أبي حاتم الرازي
317
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد اللَّه بن عباس * ( عَلِمَ اللَّه أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ ) * يعني بذلك الذي فعل عمر بن الخطاب فأنزل اللَّه عفوه وقال : * ( فَتابَ عَلَيْكُمْ وعَفا ، عَنْكُمْ ) * . قوله : * ( فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ ) * [ 1681 ] حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري ، ثنا أبو عامر العقدي ، ثنا سفيان ، عن عاصم ، عن بكر بن عبد اللَّه المزني ، ابن عباس ، قال : المباشرة هو الجماع ولكن اللَّه يكنى . وروى ، عن مجاهد وعطاء والضحاك ومقاتل بن حيان والسدي والربيع بن أنس وزيد بن أسلم ، نحو ذلك . قوله : * ( وابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّه لَكُمْ ) * اختلف في تفسيره على أوجه : [ الوجه الأول ] [ 1682 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبد اللَّه بن خراش ، يعني : أخا العوام بن حوشب لأمه ، عن العوام ، عن مجاهد ( 1 ) ، عن ابن عباس * ( وابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّه لَكُمْ ) * قال : الولد . وروى ، عن أنس وشريح والحسن ومجاهد وعطاء والضحاك وسعيد بن جبير وعكرمة والسدي والربيع بن أنس ، والحكم بن عتبة وقتادة وزيد بن أسلم مقاتل بن حيان نحو ذلك . والقول الثاني : وهو أحد قولي ابن عباس . [ 1683 ] حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، ثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس * ( وابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّه لَكُمْ ) * قال : ليلة القدر .
--> ( 1 ) . تفسير مجاهد 1 / 97 .